محمد ناصر الألباني
35
إرواء الغليل
" جاء عمر رضي الله عنه بصحيفة . . . " الحديث بنحوه . أخرجه ابن الضريس في " فضائل القرآن " ( 1 / 76 / 1 ) والهروي في " ذم الكلام " ( 3 / 64 / 1 ) وعبد الغني المقدسي في " الجواهر " ( ق 245 / 1 ) من طريق جابر الجعفي عن عامر الشعبي عن عبد الله بن ثابت به . والجعفي ضعيف ومن طريقه رواه البزار أيضا كما قال الحافظ . وأخرجه ابن عبد البر من طريق عبد الرزاق قال : وأخبرنا الثوري عن الشعبي به . كذا في النسخة المطبوعة ، وغالب الظن ، انه سقط منها جابر الجعفي ، فالحديث حديثه . ثانيا : عن أبي قلابة أن عمر . . . فذكره نحوه أخرجه الهروي أيضا . وهو منقطع . ثالثا : عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو كان فيكم موسى واتبعتموه وعصيتموني لدخلتم النار ) . أخرجه الروياني في مسنده ( 9 / 50 / 2 ) عن طريق ابنه لهيعة : حدثني مشرح بن هاعان المعافري أنه سمع عقبه به . قلت : وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد . رجاله ثقات غير ابن لهيعة ، فإنه سيئ الحفظ . رابعا : عن خالد بن عرفطة قال : " كنت جالسا عند عمر رضي الله عنه ، إذ أتى برجل من عبد القيس سكنه بالسوس ، فقال له عمر : أنت فلان بن فلان العبدي ؟ قال : نعم ، قال : وأنت النازل بالسوس ؟ قال : نعم ، فضربه بعصاة معه ، فقال : ما لي يا أمير المؤمنين ؟ فقال له عمر : اجلس . فجلس ، فقرأ عليه ( بسم الله الرحمن الرحيم ، آلر * تلك آيات الكتاب المبين * إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون * نحن نقص عليك أحسن القصص . . . ) الآية ، فقرأها عليه ثلاثا